|
رسالتنا
أنه ُصوتُ الأبِ ؛ وكلامهُ
الحي قد يُخيلُ إلينا أن من يصغي إلى هذا الصوتْ أنهُ على
وتيرةٍ واحدة، ذلك لأنَ الحبَ كلمةٌ واحدةٌ فقط، ولها
معانٍ عديدة وكذلك الطوربارية " الأنشودة " ، قطعةٌ واحدةٌ
فقط ، وألحانٌ ثمانية تجولُ بينهما ،فالشبهُ بينَ الحُبِ و
الترتيل أنهما كلمةٌ واحدةٌ فقط ؛كلما نرددها تكتسبُ معناً
جديداً رائعاً ذات رونقٍ آخر يتذوقهُ من يطلبُ ملكوتَ
اللهِ أولاً و تتجلى رسالتُنا في حمل الله و حُبه إلى أفقر
الفقراء بصرف النَظرِ عن معتقداتهم و إيمانهم ما يدعونا
لمساعدتهم حاجتهم لا إيمانهم , كما أننا لا نحاول أبداً أن
نَرُدَ من نُساعدهم إلى المسيحية ,لكننا من خلال عملنا
نشهدُ لمحبة و حُضور الله و إن تحول الكاثوليكي
أوالبروتستانتي أو البوذي , أو الملحد بفضل عملنا إلى شخصٍ
أفضل نكونُ راضينَ عن النتيجة ,فكلما نموا في المحبة
إقتربوا إلى الله أكثر فأكثر و سيجدونَهُ في قلوبهم. |